وزير الحج : ذكرى البيعة ترسم صورة نموذجية من إعلان الولاء لقيادة المملكة

01-04-1437 -13-01-2016

أكد معالي وزير الحج الدكتور بندر بن محمد حجار أن الثالث من ربيع الآخر 1437هـ هو يوم وفاء واعتزاز بقيادة المملكة العربية السعودية والذي يتجدد مع البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز –حفظه الله-

أكد معالي وزير الحج الدكتور بندر بن محمد حجار أن الثالث من ربيع الآخر 1437هـ هو يوم وفاء واعتزاز بقيادة المملكة العربية السعودية والذي يتجدد مع البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز –حفظه الله- بعد أن مضى عام من العطاء والشموخ لهذا الكيان الذي أرسى دعائمه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن –رحمه الله- لترتسم مع هذه البيعة الصورة النموذجية من إعلان الولاء لحكومة هذه البلاد من كافة محافظات ومناطق الوطن الغالي .

    وعبر معاليه في تصريح له بهذه المناسبة عن فخره واعتزازه بذكرى مرور عام لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله- مبرزاً الإنجاز والعطاء الذي تحقق على يديه –أيده الله- ولمسه الوطن وأبنائه ونقل خلالها البلاد إلى منصات الازدهار التنموي والاقتصادي والحضاري بكافة صوره وأشكاله .

    وقال : إن الحديث عن دور الملك سلمان بن عبدالعزيز – رعاه الله- لا يكفيه الوصف ولا تغطيه الحدود ، فهو المهتم بشؤون أمتيه العربية والإسلامية في مختلف الظروف ، وإرساء الاستقرار والسلام في كافة أنحاء المعمورة كأمانة ورسالة دأبت المملكة على حملها كراعية للسلام ونابذة للإرهاب مستندة في ذلك على نهج القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة والتي تحرص على تطبيقهما في مختلف شؤونها .

    وأشار إلى أن ذكري بيعة خادم الحرمين الشريفين الثانية تقود إلى على عمق التخطيط ومتانة البناء لدولة جعلت من خدمة اطهر مقدسات الأرض شرفاً لا يعادله شرف وجعلت من القرآن والسنة دستوراً ومنهجاً مؤكداً على تجربة المملكة العظيمة والمتمثلة في موسم الحج كونها تجربة فريدة من نوعها على اعتبار أنها تدير ملايين الحجاج من ضيوف الرحمن في نطاق جغرافي وزمني محدد مما جعلها مثالاً يحتذى به فيما تقدمه المملكة من خدمات لضيوف الرحمن وما تنفذه من مشروعات لهذا الغرض يأتي في مقدمة اهتماماتها التي شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما .

    ونوه بأن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله- تعمل بكل طاقاتها في هذا الشأن مُحتسبة الأجر والثواب من عند الله مشيراً إلى ما تحظى به مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة من مشاريع تنموية تعكس الدور الحقيقي للمملكة التي شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين والتي تستشعر في ذلك عظم المسؤولية والأمانة الملقاة على عاتقها وشرف الرسالة حيث حملت الحكومية السعودية على عاتقها تنفيذها للتيسير على قاصدي بيت الله الحرام وتحقيق اقصي سبل الراحة لهم .

     وأضاف معاليه يقول : لا يسعني في هذه اللحظات العطرة التي نتحدث فيها عن سجايا ومناقب وعطاءات خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- التي أسهمت في وضع المملكة العربية السعودية في مقدمة الأمم والدول المتقدمة حضارياً وتنموياً إلا أن أسجي عبارات الشكر والعرفان إليه -أيده الله - على الدعم الكبير الذي تلقاه وزارة الحج للقيام بمهامها وعلى اهتمامه ومتابعته الشخصية لأعمال الحج والعمرة ورعاية ضيوف الرحمن من كافة بقاع العالم حيث كانت لتوجيهاته –رعاه الله- امتثال الشرف الكبير لوزارة الحج ومنسوبيها لخدمة ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار لمسجد رسوله الكريم ويكون هذا العمل استثماراً لدى المولى عز وجل أولاً وقبل كل شيء والحرص كل الحرص على العناية بهم وتوفير الخدمات اللازمة لأداء النسك بيسر وسهولة وطمأنينة وبما يعكس الجهود الجبارة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين والتي تضع العناية بضيوف الرحمن في مقدمة أولوياتها .

 

Please reload