المنسك يفوز بجائزة وزارة الحج الإعلامية لحج 1435هـ

13-01-1437 -26-10-2015

حيث بذل موقع “المنسك الإلكتروني” جهوداً كبيرة في إعداد تقارير متنوعة تناولت قضايا الحج وشملت التوعية والإرشاد والتعريف بالأنظمة الخاصّة بموسم الحج ودعوة الحجاج إلى الرفق والسكينة وتجلية مبادئ الإسلام خلال رحلة الحج الإيمانية

أكملت وزارة الحج استعداداتها لتتويج الفائزين والفائزات بجائزتها للأعمال الإعلامية لموسم حج عام 1435هـ، في حفل مستقل هذا العام تقرر إقامته السبت 25 محرم الحالي بفندق الهيلتون بمحافظة جدة، ستبرز فيه الأعمال الفائزة التي سبق عرضها في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة والصحف الإلكترونيِّة في موسم حج ١٤٣٥، والتي شملت التحقيقات، واللقاءات والحِوارات، والتقارير، والاستطلاعات، ومقال الرأي، والندوات، والصور الفوتوغرافيِّة، والكاريكاتيرات. 

وأوضح الأمين العام للجائزة سليمان بن عواض الزايدي، بأن الجائزة تسعى إلى تقدير الأعمال الإعلامية التي تهتم بالمضمون وتتلمس الجوانب الإنسانية، وتعزز الوسطية في مجتمع الحجاج خلال رحلتهم إلى الأراضي المقدسة.

كما نوه الزايدي بالدعم الذي تحظى به الجائزة من وزير الحج رئيس الجائزة د.بندر حجار المتمثل في وضع آلية عملها، ورعاية مناشطها، توزيعها جوائزها في الاحتفال السنوي، وتشكيل أمانتها العامة، وتكوين لجنة تحكيمها من المختصين والممارسين، وتوسيع المشاركات فيها لإتاحة المجال أمام أكبر عدد من الإعلاميين للدخول في منافساتها خاصة شباب الإعلام.

وكشف أن الجائزة عبر محور “أفضل تغطيِّة إعلاميِّة شاملة لمنظومة الحج” كانت من نصيب جريدة “الجزيرة”، وذلك لما تميزت به من تغطية شاملة لموسم الحج، اشتملت على جميع الفنون الصحفيِّة من تقارير وتحقيقات وحوارات واستطلاعات وصور فوتوغرافيِّة ومقالات وأخبار ضمت جميع محاور الجائزة وفروعها، فيما تم عبر محور الإعلام “الورقي” في فرع “التقارير” تتويج الصحافي هاني اللحياني، من جريدة “الرياض” عن موضوعه  “إعلام الحج لا يزال تقليدياً ويبحث عن جائزة عالمية”، ويتصف هذا العمل الصحفي بالطرح الإعلامي الجادّ والدعوة إلى تطوير مفهوم إعلام الحج والخروج به من النمطيِّة والمحليِّة إلى رحاب أوسع، ونقله إلى العالميِّة. 

وتابع: فاز في فرع “التقارير” الصحافي حاتم الرحيلي، من جريدة “الوطن” عن موضوعه “تحت الخطر.. الوطن” ترصد رحلة الـ 14 ساعة لتنقل المخالفين من المدينة إلى مكة”، والذي بذل فيه الصحفي جهوداً مقدرة لتتبع الطرق التي يسلكها الحجاج غير النظاميين للوصول إلى مكة المكرمة لأداء الحج بطرق غير نظاميِّة، وفي فرع “الريبورتاجات” فاز الصحافي محمّد رابع سليمان، من جريدة “المدينة”، وذلك لما بذله من جهود كبيرة ونشاط ملحوظ في إعداد “13” عملاً صحافيِّا متنوعاً، وشملت تغطيات شاملة لموسم الحج من تقارير وحوارات تؤكد على السكينة والتفرغ لأداء النسك في جو إيماني وروحاني. 

وأضاف أن الجائزة في فرع “الاستطلاعات” ذهبت للصحافي عبدالعزيز العمري، من جريدة “اليوم” وذلك لما بذله من جهود كبيرة، ولما قام به من نشاط ملحوظ لإعداد “12” عملاً صحافياً، شمل تغطيات شاملة لموسم الحج في مختلف الفنون الصحافيِّة، والتي تتبع فيها موكب الحج الايماني، وحصد الصحافي علي بن غرسان، من جريدة “عكاظ” الجائزة في فرع “الحِوارات” وذلك لقيامه بإجراء “5” حِوارات شاملة ومتنوعة مع عدد من المسؤولين عن شؤون الحج، أوضحوا فيها جهود الدولة وأعمالها المقدمة لخدمة حجاج بيت الله الحرام والحث على الاستفادة منها بصورة مثالية وفق التشريعات والقوانين، وقد لامست هذه الحِوارات أهداف الجائزة.

وفي فرع “الندوات” بين الزايدي أن الجائزة منحت مناصفةً بين: الصحافي أشرف الحسيني، والصحافيِّة تهاني خوج، من جريدة “مكَّة”، حيث قام الصحافي أشرف الحسيني بإجراء “7” ندوات متنوعة مع عدد من المسؤولين عن شؤون الحج لامست أهداف الجائزة، والصحافيِّة تهاني خوج نظير قيامها بإجراء “4” ندوات شاملة ومتنوعة مع بعض المسؤولين عن شؤون الحج، وفي فرع “المقال الصحفي” توجت بالجائزة الكاتبة الدكتورة خيرية السقاف، من جريدة “الجزيرة” وذلك لقيامها بكتابة “7” مقالات متنوعة عن الحج تميزت بالعمق في الطرح وأبرزت مشهد الحج العظيم وتجلياته الإيمانية بأسلوب أدبي أخاذ.

وأوضح أن الجائزة في فرع “الصور الفوتوغرافية” منحت مناصفة بين المصور الصحافي علي حميدة، من جريدة “الوطن” والمصور الصحافي محمد يحيى، من جريدة “الحياة” حيث التقط المصور الصحافي علي حميدة “5” صور متنوعة لمشهد الحج تميزت بالدقة العالية والاحترافية أبرز فيها بعض الجوانب الإنسانية التي تذخر بها بيئة الحجُ، حيث وظف مواهبه الفنية لهذا الغرض، وقيام المصور الصحافي محمد يحيى بالتقاط صورة بعنوان “رجال أمن يساعدون مسناً في رمي الجمرات” والتي أبرزت اللمسات الإنسانية التي يتمتع رجال الأمن وبينت بعضاً من جهودهم لمساعدة ضيوف الرحمن، فيما قرر أعضاء اللجنة حجب الجائزة في فرع “الكاريكاتير” لعدم وجود أعمال منشورة في موسم حج عام 1435هـ، تتميز بالجّدة والابتكار وترقى لأهداف الجائزة. 

وفيما يتعلق بالجائزة في محور الإعلام “المرئي” و”المسموع” أوضح أنه قد فاز في الإعلام المرئي، فرع “الحوارات” برنامج “الحج عرفة” من هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودي “مركز تلفزيون جدة” من تقديم الإعلامي خالد بن محمد البيتي، والذي تحدث من خلاله عدد من المسؤولين ناقشوا عالمية الحج ووسطيته، وأبرزوا أهمية الاستفادة من التسهيلات والتجهيزات التي وفرتها الدولة لحجاج البيت العتيق، إضافة إلى أن البرنامج استعرض في فيلم وثائقي وبمهنية عالية مسيرة الحج بين الماضي والحاضر، وفي فرع “التقارير” فاز برنامج “أجيال في الحج” لقناة “أجيال” من هيئة الإذاعة والتلفزيون، حيث أبرز البرنامج من خلال التقرير “خدمة الكشاف” والجهود التطوعية الإنسانية التي يقدمها شباب كشافة المملكة العربية السعودية لخدمة ضيوف الرحمن، من خلال عمليات إرشاد الحجاج التائهين ومساعدة المرضى وكبار السن والأطفال إضافة لتقديم البرنامج “9” حلقات أخرى إرشادية تتعلق بخدمات الحجاج.

وأضاف أنه تم اختيار برنامج “رحلة العمر” للفوز بالجائزة في فرع “التقارير” في محور “الإعلام المسموع” وذلك عن حلقة “صندوق الحاجّ الماليزي” الذي أُذيع من إذاعة جدّة، خلال موسم الحج وأبرز ما يقوم به صندوق الحاج الماليزي “تابونج حاج” من تدريب وتنظيم وتوعية وإرشاد قبلي للحجاج الماليزيين، الأمر الذي أسهم في تنظيمهم ليصبحوا مثالاً لمكاتب شؤون الحجّ التي تتميز بدرجة عالية من التنظيم، فيما ذهبت الجائزة في فرع “الاستطلاعات” في محور الإعلام المسموع لبرنامج “مناسك” لإذاعة القرآن الكريم عن حلقة “الحج.. أمن وأمان” التي أُذيعت خلال موسم الحج، وأوضحت ما يتمتّع به ضيوف الرحمن من أمن وارف وأمان كبير، تسهم في أدائهم لمناسكهم بكل طمأنينة وخشوع، ووجّه رسالة من سماحة مفتي المملكة حول عدم مشروعية التحايل على أنظمة الحج، وحوى عدة استطلاعات لعدد من المستمعين عن مزايا الأمن والأمان في الحجّ. 

وألمح إلى أن الجائزة توجت عبر محور الإعلام “الإلكتروني” فرع “المقال الصحفي” الكاتب عبدالرزّاق سعيد حسنين، من جريدة “مكة الإلكترونية”، وذلك لقيامه بكتابة عدد “8” مقالات متنوعة عن شؤون الحج، نُشرت في تواريخ مختلفة خلال موسم الحج وتناولت موضوعات تتعلق بالحج، منها مهنة الطوافة ونظافة المشاعر المقدسة وحملت بعض الرؤى لتطوير أداء بعض الجهات ذات العلاقة بمنظومة الحج، وفي فرع “التقارير.. الريبورتاجات” منحت الجائزة مناصفة بين موقع “المنسك الإلكتروني”، وجريدة “عسير نيوز الإلكترونية”، حيث بذل موقع “المنسك الإلكتروني” جهوداً كبيرة في إعداد تقارير متنوعة تناولت قضايا الحج وشملت التوعية والإرشاد والتعريف بالأنظمة الخاصّة بموسم الحج ودعوة الحجاج إلى الرفق والسكينة وتجلية مبادئ الإسلام خلال رحلة الحج الإيمانية، وقامت جريدة “عسير نيوز الإلكترونية” بجهود في إعداد إصدار خاص عن الحج، تميز بالشمولية والتنوع وتجسيد المواقف الإنسانية ودعوة الحجاج إلى الانصراف إلى أداء مناسكهم في سكينة وخشوع مع حسن الاستفادة مما وفرته الدولة من إمكانات مادية وتقنية، وما حشدته من تجهيزات وتسهيلات كبيرة.

ونوه الأمين العام لجائزة وزارة الحج للأعمال الإعلامية سليمان بن عواض الزايدي، إلى أن الجائزة تعبر في رمزيتها عن امتنان الوزارة لكل الجهود الإعلامية المبذولة لتغطية هذه المناسبة العظيمة التي تسخر لها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- كل الجهود والإمكانات ليؤدي ضيوف الرحمن فريضتهم في يسر وسهولة، منوهاً إلى أن الأعمال التي فازت بهذه الجائزة تتماهى مع منطلقات الجائزة وأهدافها، وتبرز الإنجازات ذات الصلة بالحج والحجاج وتدعم الارتقاء بالأداء في مجالات الخدمات المتعددة لضيوف الرحمن، حتى يؤدوا نسكهم بكل يسر وسهولة، ويعودوا إلى أوطانهم سالمين غانمين تغمرهم السعادة، وهم يحملون أجمل الذكريات وأفضل الانطباعات عن المملكة حكومة وشعباً.

Please reload